الرقبة هي مرآة العمر، وذلك لأنها من أولى المناطق التي تظهر عليها علامات التقدم في السن مثل الخطوط والترهلات، كما أنها تتأثر بشكل سريع بزيادة الوزن أو نقصانه، لذلك أصبح الكثيرون يلجأون لعمليات تجميل الرقبة لإستعادة مظهرها الطبيعي، والحصول على شكل أصغر سناً، وبفضل تطور طب التجميل أصبح من الممكن إجراء عملية تجميل الرقبة بالشفط فقط دون الحاجة إلى الجراحة، وهنا سوف نتعرف بشكل دقيق على كافة تفاصيل العملية، وكيف يتم إجرائها وأهم المميزات والعيوب.
ما هي عملية تجميل الرقبة بالشفط؟ ولماذا يتم إجرائها؟
عملية تجميل الرقبة بالشفط هي إجراء تجميلي غير جراحي، يهدف إلى تحسين الشكل العام للرقبة ومنطقة أسفل الذقن أو ما يعرف بـ “اللغد– اللغلوغ”، ويتم إجراء العملية للتخلص من الدهون الموضعية المزعجة التي تتراكم في منطقة الرقبة وأسفل الذقن، وتتميز الدهون في هذه المنطقة بأنها دهون عنيدة ولا تستجيب لمحاولات خسارة الوزن من خلال إتباع حمية غذائية، لذلك فإن الحل النهائي لهذه المشكلة هو التخلص من الدهون عن طريق الشفط.
اقرأ ايضًا: تكلفة عملية شفط الذقن المزدوج في مصر
من هم المرشحون المثاليون لإجراء عملية تجميل الرقبة بالشفط؟
يعتقد البعض أن عملية تجميل الرقبة بالشفط هي إجراء تجميلي مخصص لكبار السن، والحقيقة أنه أيضاً يمكن إجرائها للشباب الذين يعانون من دهون في الرقبة بسبب زيادة الوزن أو يعانون من اللغد، وبالأخص عندما تكون مشكلة اللغد وراثية، ولذلك فإن العملية مناسبة لأي شخص يعاني من دهون زائدة في منطقة الرقبة، بشرط أن يكون قد تجاوز سن الـ 18 عاماً، ويتمتع بحالة صحية جيدة ووزن مستقر.
اقرأ ايضًا: تكلفة عملية شفط الذقن المزدوج في مصر
كيف يتم إجراء عملية تجميل الرقبة بالشفط؟ الخطوات بالتفصيل
تعتمد عملية تجميل الرقبة بالشفط على التقنيات الخاصة بإذابة الدهون الموضعية وتفتيتها، مثل تقنية الليزر/ الفيزر، وهي إجراء تجميلي غير جراحي بسيط وآمن للغاية، وتمر العملية بالمراحل التالية:
- التخدير: ويتم إجراء العملية في معظم الأحيان تحت تأثير التخدير الموضعي.
- الثقوب الجراحية: يقوم طبيب التجميل بعمل فتحات جراحية صغيرة لا يتجاوز قطرها 3 ملم، على جانبي الرقبة أو حسب كمية وشكل الدهون.
- مرحلة تفتيت الدهون: تعتبر المرحلة الأساسية في العملية، ويقوم الطبيب بتمرير المسبار من خلال الثقوب الجراحية داخل النسيج الدهني، وهو أداة دقيقة تشبه الأبرة متصلة بجهاز الفيزر، حيث يقوم الجهاز بإطلاق الموجات الفوق صوتية عالية الرنين، وهي المسؤولة عن تفتيت وتدمير الخلايا الدهنية وتحويلها إلى مادة سائلة.
- مرحلة شفط الدهون: وتتم من خلال (كانيولا) دقيقة، ومن خلال نفس الثقوب الجراحية يتم شفط الدهون المذابة وسحبها إلى خارج الجسم.
- إغلاق الثقوب الجراحية: وهي المرحلة الأخيرة، ويتم ذلك من خلال غرز جراحية دقيقة للغاية، ثم يتم وضع مشد داعم حول الرقبة.
ما أهم مزايا عملية شفط الدهون من منطقة الرقبة؟
يقبل الآلاف سنوياً على إجراء عملية تجميل الرقبة بالشفط، وذلك لأن لهذا الإجراء التجميلي العديد من المميزات، من أهمها:
- النتيجة الفورية الواضحة، وهي أكثر المميزات التي تجعل هذا الإجراء التجميلي رائجاً للغاية.
- إستعادة الشباب والثقة بالنفس، فمن خلال معالجة الدهون و الترهلات ونحت منطقة الرقبة والذقن المزدوجة، سوف يبدو الشخص أصغر سناً.
- عمليات شفط الدهون بشكل عام لا تنطوي على مضاعفات خطيرة، كما أن التعافي منها يكون سريعاً للغاية مقارنة بالجراحة.
- وأخيراً سوف يتمتع الشخص بنتيجة دائمة بشرط أن يحافظ على استقرار وزنه.
هل هناك عيوب ومخاطر لعملية تجميل الرقبة بالشفط؟
كأي إجراء طبي وتجميلي هناك مجموعة من المضاعفات التي تحدث بشكل طبيعي بعد إجراء العملية، أبرز هذه المضاعفات هي تورم المنطقة، وتغير لونها إلى اللون الأحمر أو الأزرق الداكن فيما يشبة الكدمات، كذلك من الطبيعي أيضاً في هذه المرحلة الشعور بالألم الخفيف، التنميل، الوخز، الحكة أو عدم الارتياح، وفي هذه المرحلة لا داعي للقلق، لأن جميع هذه المضاعفات تختفي بشكل تدريجي بمرور الوقت وتعافي الجسم.
أما المخاطر والمضاعفات الغير طبيعية، فهي تنتج في أغلب الأحيان بسبب عدم خبرة الطبيب، وهو ما يعرضك للحصول على نتيجة غير مُرضية، وتشوه شكل الرقبة، كذلك من الممكن حدوث التهابات وعدوى بسبب عدم التعقيم الكافي أثناء إجراء العملية، وخلال فترة التعافي عند الشعور بآلام شديدة أو إرتفاع درجة الحرارة يجب عليك مراجعة الطبيب فوراً.
ماذا بعد إجراء عملية تجميل الرقبة بالشفط. كم تستمر فترة التعافي؟
من المهم جداً للمقبلين على إجراء عملية تجميل الرقبة بالشفط أن يكونوا مُلمين بكافة تفاصيل فترة النقاهة، وإتباع إرشادات الطبيب بدقة حتى تمر هذه الفترة بسلام دون ألم أو مضاعفات، وتستمر فترة التعافي من العملية لمدة شهر تقريباً، خلال هذه الفترة يلتزم الشخص بارتداء المشد الضاغط حول منطقة الرقبة، ويتجنب القيام بأي أنشطة أو حركات عنيفة تؤثر على الرقبة، كما يجب الالتزام بتناول الأدوية والمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب لتجنب الإصابة بالعدوى أو الإلتهاب.
أما بالنسبة للألم فيمكن الشعور بآلام خفيفة خلال الأسبوع الأول وتختفي تدريجياً أثناء الأسبوع الثاني، ويمكن للشخص ممارسة حياته الطبيعة بعد يومين أو 3 أيام فقط من إجراء العملية.
هل هناك إجراءات تجميلية أخرى بديلة لشفط دهون الرقبة؟
تعتبر الجراحة خياراً أخر تجميل الرقبة والتحسين من شكلها واستعادة شباب هذه المنطقة، ولكن يتم اللجوء للجراحة للأشخاص الذين يعانون من ترهل شديد وتدلي للجلد في هذه المنطقة، وهي مناسبة للأشخاص المتقدمين في السن، حيث لا يمكن التخلص من الترهلات والجلد الزائد سوى من خلال الإستئصال.
ويتم ذلك من خلال عمل شقوق جراحية في منطقة الرقبة، يتم من خلالها التخلص من الدهون والجلد الزائد الموجود في المنطقة، ثم إغلاق هذه الشقوق الجراحية، وعلى الرغم من صعوبة العملية إلا أنها تمنح نتيجة مثالية مضمونة للأشخاص الذين يعانون من ترهلات شديدة.
ختاماً، عملية تجميل الرقبة بالشفط تعتبر استثمار جيد لمظهرك وثقتك في نفسك، حيث يمكنك إستعادة الثقة والشباب بإجراء تجميلي بسيط لا ينطوي على أي مخاطر أو مضاعفات، وللمزيد من المعلومات حول العملية تواصلوا معنا في عيادات د.محمد عماد خبير التجميل.
أسئلة شائعة
هل عملية شد الرقبة خطيرة؟
لا تعتبر عملية تجميل الرقبة بالشفط أو تجميل الرقبة بشكل عام من العمليات الخطيرة إذا تم إجراؤها على يد طبيب تجميل معتمد ومحترف، وهناك مضاعفات طبيعية الحدوث لا تدعو للقلق، مثل التورم والإحمرار والشعور بالتنميل وغيرها.
هل عملية شد الرقبة أفضل من شفط الدهون؟
لا يوجد عملية أفضل، بل يتم اختيار الإجراء التجميلي المناسب بناءً على حالة الجلد وحجم الدهون الموجودة في منطقة الرقبة، فعملية الشد مخصصة للتخلص من ترهلات الرقبة، بينما عملية الشفط مخصصة للقضاء على الدهون الزائدة الموجودة في الرقبة.
ما هو الفرق بين شد الرقبة وشفط اللغلوغ؟
شد الرقبة يهدف إلى التخلص من الجلد الزائد، بينما شفط الدهون يستهدف الدهون الموضعية المتراكمة في منطقة الرقبة، لذلك فالعمليتين مختلفتين تماماً ولا يمكن المقارنة بينهما.
ما هي سلبيات شفط اللغلوغ؟
لا يوجد سلبيات لعملية شفط اللغلوغ، ولكن أحياناً وبسبب عدم أختيار طبيب تجميل محترف قد تحدث مجموعة من المشاكل مثل الحصول على نتيجة غير مرضية، حدوث ترهل بالمنطقة، الإصابة بالعدوى والالتهاب وغيرها.
تابعنا على السوشيال ميديا
د.محمد عماد الدين نصر
زميل كلية الجراحين الملكية بلندن
خبير جراحات التجميل وتنسيق القوام
بكالوريوس الطب والجراحة جامعة الإسكندرية
عضو الجمعية المصرية لجراحي التجميل(ESPRS )
عضو الجمعية الدولية لجراحي التجميل ( ISAPS)











