شد الجسم بعد التكميم: متى تحتاج العملية وما أفضل ترتيب للجراحات؟

by | Aug 16, 2026 | جراحات شد ترهلات الجسم

إن النجاح في إنقاص الوزن هو إنجاز مذهل يستحق الإحتفال، ولكن أحياناً للأسف عند الوصول إلى الوزن المثالي ربما تكتشف مشكلة أخرى أكثر إزعاجاً وهي مشكلة الترهلات بعد التكميم، وعندما تكون الترهلات شديدة ومزعجة فإن الحل يكون عن طريق شد الجسم بعد التكميم للتخلص منها نهائياً.

متى يمكن إجراء شد الجسم بعد التكميم؟

إن التوقيت المناسب لإجراء شد الجسم بعد التكميم هو بعد مرور فترة تتراوح بين 12-18 شهر على الأقل من إجراء العملية، والمعيار الأساسي في الحقيقة هو إستقرار وثبات الوزن وذلك حتى لا يتغير شكل الجلد أو تزداد الترهلات مع تقلبات الوزن، وإجراء العملية قبل ثبات الوزن والوصول إلى الوزن المثالي الذي ترغب في الوصول إليه من الممكن أن يؤثر على عملية شد البطن أو شد الترهلات بشكل عام، لذلك من المهم قبل التخطيط لعمليات الشد يجب التأكد من ثبات الوزن والتغذية الجيدة والحالة الصحية، وهي من العوامل المهمة لتحديد المرشح المثالي لعمليات تنسيق القوام، وبالإضافة إلى استقرار الوزن يجب أن يكون الشخص قد تعافى بشكل كامل من عملية التكميم ومضاعفاتها، ولا يعاني من أي آثار جانبية ناتجة عن العملية، وأن تكون الحالة الصحية العامة مستقرة، وتسمح بالخضوع للجراحة مرة أخرى.

 هل يجب ثبات الوزن قبل شد الترهلات؟

نعم، حتى تحصل على نتيجة مثالية لشد الجسم المترهل والتخلص من الترهلات بعد التكميم يجب أن يكون الوزن مستقراً، حيث تتأثر الكثير من المناطق بتغير الوزن وتزداد الترهلات فيها، وتظهر الترهلات بعد التكميم في البطن والذراعين والفخذين ومناطق أخرى، ولذلك تُحدد خطة شد ترهلات الجسم وفقًا لكمية الجلد الزائد ودرجة الترهل في كل منطقة بعد ثبات الوزن، وتختلف التقنيات المستخدمة في شد ترهلات الجسم بعد التكميم، فمنها ما يكون عن طريق الجراحة، ومنها ما يكون بطرق غير جراحية لحالات الترهل الخفيف.

شد الجسم بعد التكميم

 ما العمليات التي قد أحتاج إليها بعد التكميم؟

قبل أن نوضح عمليات شد الجسم بعد التكميم الضرورية، نوضح أنه لا يحتاج جميع المرضى بعد التكميم إلى الإجراءات نفسها، إذ تختلف عمليات تنسيق القوام بعد فقدان الوزن بحسب المناطق المتأثرة وثبات الوزن والحالة الصحية، فهناك الكثير من الأشخاص الذين يفقدون الوزن مع الإحتفاض بمرونة الجلد ودون حدوث أي ترهلات.

وبالنسبة للعمليات التي يحتاجها الكثير من الأشخاص بعد عمليات التكميم هي عملية نحت البطن وشدها، وتُعد البطن من أكثر المناطق تأثرًا بعد فقدان الوزن، لكن تحديد متى تصبح عملية شد البطن ضرورية يعتمد على الجلد الزائد وحالة العضلات وكمية الدهون المتبقية، ولا يكون هناك اثار عملية شد البطن وذلك لأن عمليات الشد سواء عن طريق الجراحة أو الفيزر أصبحت تتم بطريقة أحدث وأقل من ناحية المضاعفات والندبات الجراحية.

كذلك من العمليات الضرورية بعد التكميم هي عمليات شد الثدي بدون جراحة لحالات الترهلات الخفيفة وعن طريق الجراحة لحالات الترهلات الشديدة، كذلك منطقة الفخذين والأرداف والذراعين ومنطقة الرقبة من الأماكن التي تتأثر كثيراً بإنخفاض الوزن بعد عملية التكميم وتحتاج إلى شد الجلد في هذه المناطق.

وهناك مجموعة من الإجراءات التجميلية الغير جراحية التي تعمل على زيادة نضارة الوجه ومعالجة الشحوب والتجاعيد والخيوط التعبيرية الدقيقة التي تظهر بوضوح بعد فقدات الوزن مثل العلاج بالليزر، أو الحقن بالفيلر والبوتوكس وغيرها من الإجراءات، قد لا يحتاج الشخص إلى جميع العمليات، وعلى العكس تماماً حالات التكميم التي فقدت وزناً كبيراً قد تحتاج إلى عمليات شد الجسم بالكامل.

تابعنا على السوشيال ميديا
د.محمد عماد

 د.محمد عماد الدين نصر

زميل كلية الجراحين الملكية بلندن

خبير جراحات التجميل وتنسيق القوام

بكالوريوس الطب والجراحة جامعة الإسكندرية

عضو الجمعية المصرية لجراحي التجميل(ESPRS )

عضو الجمعية الدولية لجراحي التجميل ( ISAPS)

 

 

احجز الآن

يمكنك حجز ميعادك من خلال الاتصال تليفونياً او الواتس و سيقوم فريق خدمة العملاء بالتواصل و الإجابه عن كافة الاستفسارات

Call Now